بعض النساء تكن غير متأكدات من تاريخ آخر حيض لهن، وذلك راجع لعدم انتظام دورتهم الشهرية. لذا يعتبر الطفل كاملا إذا تمت ولادته بين الأسبوع 31 و 42 من تاريخ الولادة المحدد.

يقضي الطفل الذي لم يولد بعد حوالي 37 أسبوعا في الرحم، ولكن يحسب متوسط طول الحمل على أنه 40 أسبوعا. وذلك لأن الحمل يحسب من اليوم الأول من آخر دورة للمرأة، وليس من تاريخ الحمل الذي يحدث بعد أسبوعين بشكل عام متبوعا بخمسة إلى سبعة أيام قبل أن يستقر في الرحم. بما أن بعض النساء غير متأكدات من تاريخ آخر حيض لهن بسبب عدم انتظام دورتهم الشهرية، فإن الحمل يعتبر كامل إذا تمت الولادة بين الأسبوعين 37 و 42 من التاريخ المحدد الولادة.

يعتبر الطفل المولود قبل الأسبوع 37 من السابق لأوانه، في حين الطفل الذي لم يولد حتى الأسبوع 42 متأخرا، وفي هذه الحالة يتم تحفيز المخاض للولادة.

  • طول فترة الحمل:

يبلغ متوسط الحمل عند النساء 280 يوما ما يعادل 40 أسبوعا، ابتداء من اليوم الأول من آخر دورة للمرأة. المصطلح الطبي للموعد التقديري للولادة هو EDC, حوالي 4 في المئة فقط من النساء يلدن في EDC الخاص بهم. هناك العديد من الآلات الحاسبة لموعد الولادة عبر الانترنت بطريقة سهلة، أضيفي 7 أيام إلى تاريخ اليوم الأول من دورتك الشهرية الأخيرة ثم إضافة 9 أشهر، مثال:

إذا كان اليوم الأول من دورتك الأخيرة هو 1 فبراير، أضيفي له 7 أيام ( 8 فبراير) ثم أضيفي 9 أشهر، إذن تاريخ الولادة في هذه الحالة هو 8 نوفمبر.

  • تحديد موعد الولادة:

يمكن أن تسبب دورات الحيض غير المنتظمة لبعض النساء صعوبة في تحديد موعد الولادة، ولكن يمكن لكل من فحص الموجات فوق الصوتية (خاصة عند إجراؤها بين 6 أسابيع و 12 أسبوعا) وحجم الرحم عند الفحص المهبلي أو البطني و الشعور بحركات الجنين للمرة الأولى دليلا تقريبيا لتحديد موعد الولادة.

  • فحص الموجات فوق الصوتية:

الفحص بالموجات فوق الصوتية للحمل هو اختبار غير جراحي يقوم بتشخيص الجنين و أعضاء الأم التناسلية باستخدام الموجات الصوتية العالية تردد. يشمل الإجراء العام الموجات فوق الصوتية للحمل ما يلي:

  • تستلقي المرأة ويتمم وضع كمية صغيرة من هلام واضح على بطنها.
  • يضع الطبيب الأداة الصغيرة المحمولة باليد المسمات محول الطاقة على بطن المرأة.
  • يتم نقل محول الطاقة عبر البطن فترتد الموجات الصوتية من الهياكل الداخلية ( بما في ذلك الطفل) ويتم نقلها مرة أخرى إلى محول الطاقة، ثم تترجم الموجات الصوتية إلى صورة ثنائية الأبعاد على الشاشة. من خلال قياس أجزاء جسم الجنين مثل محيط الرأس وطول العظام الكبيرة يمكن للطبيب تقدير عمر الجنين.

الاستخدامات التشخيصية الموجات فوق الصوتية للحمل:

بصرف النظر عن المساعدة في تحديد موعد ولادة الجنين، يتم استخدام الموجات فوق الصوتية للحمل لتشخيص عدد من الحالات بما في ذلك:

  • أجنة متعددة
  • مشاكل صحية للجنين
  • الحمل خارج الرحم
  • تشوهات المشيمة

 

  • الأطفال الخدج:

يعتبر الطفل المولود قبل الأسبوع 37 من السابق لأوانه، تعتمد احتمالات بقاءه على قيد الحياة على درجة الخداج لديه، كلما اقترب موعد التقريبي لولادته كلما زادت فرص بقاءه حيا، و بعد 34 أسبوعا من الحمل ومع الرعاية الجيدة للرضع سيعيش جميع الأطفال تقريبا.

غالبا ما يعاني الأطفال الخدج من مشاكل صحية مختلفة تسببها الأعضاء الداخلية غير الناضجة مثل مشاكل التنفس و قابلية الإصابة بالأمراض الشائعة.

في كثير من الأحيان لا يوجد سبب معروف الولادة المبكرة، ومع ذلك قد تسبب العوامل التالية خطرا على الولادة:

  • شرب الكحول و التدخين أثناء الحمل
  • انخفاض وزن الجسم في فترة الحمل
  • زيادة كبيرة في الوزن أثناء الحمل
  • قلة الرعاية قبل الولادة
  • الضغوطات النفسية
  • مشاكل المشيمة مثل المشيمة المنزاحة
  • أمراض مختلفة مثل السكري وفشل القلب الاحتقاني
  • الالتهابات مثل أمراض الزهري.

 

  • الأطفال المتأخرون:

حوالي 5 من بين 100 طفل سوف يتأخرون عن موعد ولادتهم بأكثر من 42 أسبوعا من الحمل. إذا كنت قد تجاوزت أسبوعا واحدا من موعد ولادتك دون أي علامات على المخاض الوشيك، فسيرغب طبيبك بمراقبة حالتك عن كثب.  تشمل الاختبارات:

  • مراقبة معدل نبض قلب الجنين باستخدام جهاز تخطيط القلب.
  • إجراء معاينة بالموجات فوق الصوتية

تبدأ المشيمة في التدهور بعد 38 أسبوعا أو نحو ذلك، مما يعني أن الطفل المتأخر قد لا يحصل على ما يكفي من الأكسجين، كما يمكن لطفل المتأخر أن ينمو بشكل كبير جدا. بشكل عام يتم تحفيز الطفل المتأخر بمجرد مرور أسبوعين من تاريخ الولادة المتوقع. تتضمن بعض طرق الحث على ما يلي:

  • هلام البروستاجلاندين المهبلي للمساعدة في توسيع عنق الرحم.
  • هرمون الأوكسيتوسين الصناعي يتم إعطاءه عن طريق الوريد لتحفيز تقلصات الرحم.

 

  • من أين تحصلين على المساعدة؟
  • طبيبك
  • طبيب التوليد
  • المولدة أو مربي الولادة

 

  • معلومات اضافية:

يقضي الطفل الذي لم يولد بعد حوالي 37 أسبوعا في الرحم، ولكن يحسب متوسط طول الحمل على أنه 40 أسبوعا. وذلك لأن الحمل يحسب من اليوم الأول من آخر دورة للمرأة، وليس من تاريخ الحمل الذي يحدث بعد أسبوعين بشكل عام متبوعا بخمسة إلى سبعة أيام قبل أن يستقر في الرحم. بما أن بعض النساء غير متأكدات من تاريخ آخر حيض لهن بسبب عدم انتظام دورتهم الشهرية، فإن الحمل يعتبر كامل إذا تمت الولادة بين الأسبوعين 37 و 42 من التاريخ المحدد الولادة.

يعتبر الطفل المولود قبل الأسبوع 37 من السابق لأوانه، في حين الطفل الذي لم يولد حتى الأسبوع 42 متأخرا، وفي هذه الحالة يتم تحفيز المخاض للولادة.