لا يمكنك الانتظار حتى يشعر شريكك بركلات الطفل؟ اكتشفي متى يمكن حدوث ذلك.

الشعور بالرفرفات الأولى لحركة الطفل هو معلم مثير لأي أم. يتيح لك استشعار الحياة المتنامية بداخلك، و الاستماع إلى حملك بطريقة جيدة تماما. لذا من الطبيعي أن ترغبي في مشاركة هذه التجربة مع شريكك، لكن من المرجح أن تنتظروا بعض الوقت قبل أن تتمكنوا من الشعور بركلة الطفل.

  • الشعور بحركة الطفل: ماذا يقول الأطباء.

تقول الطبيبة النسائية و مساعدة التوليد السريري سارة توجود: “إن معظم النساء يبدأن في الشعور بحركة الجنين في وقت ما بين 18 و 22 أسبوعا، على الرغم من أن البعض قد يشعرن بذلك في وقت أبكر من الحمل. في البداية تكون الركلات و اللفات المبكرة خفيفة للغاية، في الواقع لا يمكن تمييزها غالبا عن قرقرت المعدة و الفقاعات الغازية”. يقول توغود: “بينما يتحرك الطفل بشكل متكرر تبدأ النساء في تسجيل حركة الجنين على أنها مميزة، فإنهم غالبا ما ينظرون للخلف ويقولون: “كانت هذه حركات للطفل، ولم أدرك ذلك من قبل””. بما أن حركات الطفل المبكرة صعب على الأم التقاطها، فهي لن تكون ملحوظة من خارج البطن.

سيتغير كل ذلك مع تقدم الحمل، ولكن متى سيصبح شريكك قدرا على الشعور بحركة الجنين تختلفا اختلافا كبيرا من امرأة لأخرى. بالنسبة للكثيرين سيتحقق الأمر ما بين الأسبوع 24 و 28، ولكن يمكن أن يكون النطاق أوسع لنساء أخريات ( من الأسبوع 20 إلى الأسبوع 30). هناك العديد من العوامل التي تؤثر بدورها:

  • وزن المرأة:

قد يكون من الصعب على يد شخص الإحساس بركلات الطفل إذا كانت الأم تعاني من زيادة في الوزن أو تحمل وزنا إضافيا حول الجزء الأوسط من جسمها، حيث يجب أن تكون الحركة أقوى أو مبالغ فيها لتتمكن الشعور بها من الخارج.

  • مكان المشيمة:

إذا كانت المشيمة في مقدمة الرحم يعني أنها بين الطفل و جدار الرحم، فقد تجعل الأمر أكثر صعوبة على الآخرين أن يشعروا بركلة الطفل، على عكس إن كانت المشيمة مطوية خلف الرحم.

  • وضع الجنين:

في بعض الأحيان يكون الأمر مجرد انتظار الطفل أن يغير وضعه ليشعر الآخرون بتلك الركلات، على سبيل المثال إذا كان الطفل يوجه وجهه نحو بطنك فقد يكون من الأسهل ملاحظة تلك الحركات عما لو كان يوجهه داخلا باتجاه ظهرك.

هل تتساءلين عما يمكنك فعله لمساعدة الآخرين على الشعور بحركات الجنين؟

ضعي في اعتبارك أن الأطفال يميلون إلى كونهم أكثر نشاطا بعد تناول وجبة طعام بالليل، لذلك فهذه أفضل الأوقات التي يمكنك تجربتها. أثناء الشعور بحركة الطفل قمي بتوجيه يد الشخص إلى المكان الصحيح على بطنك، و لا تخشي السماح له بالضغط بهدوء. يقول توغود: “من الآمن ممارسة ضغط بسيط على البطن، قد يساعد الناس على الشعور بحركة الطفل أكثر، إذا كان هناك تساؤل حول مقدار الضغط الآمن، اطلبي من طبيبك أن يريك في الموعد القادم”.

  • الشعور بحركة الطفل: ماذا تقول الأمهات.

هل تريدين أخذ آراء شخصية حول هذا الموضوع؟ هنا تشارك الأمهات متى تمكن شركائهن من اكتشاف ركلات الأطفال:

تقول جين: “كنت أحاول جعل زوجي يشعر بالركلات و اللكمات التي كنت أشعر بها منذ أسابيع، ولكن في كل مرة يضع فيها يده على بطني يتوقف الطفل. وأخيرا في الأسبوع 25 شعر بالكثير”.

تقول روسبريد: “أعتقد أنه في حوالي الأسبوع 20، كان زوجي يشعر حقا بثور صغير قادم من بطني”.

تقول جونصور: “لقد شعرت بذلك أخيرا في الأسبوع 23، لكنه إذا أحس بضغط على بطني يتوقف، شعر زوجي بذلك في الأسبوع 24”.

تقول ويغلز: “كنت في الأسبوع 22، ولم أذرك ما كانت عليه حتى رأيت بالفعل حركة بطني، مثل شخص كان يضايقني من الداخل للخارج”.

تقول جووي: “لم أحس بأي شيء حتى الأسبوع 23، لأن كانت لدي مشيمة أمامية”.

تقول ماريسا: “لم يشعر شريكي بحركات الجنين حتى الأسبوع 27، على الرغم من أني شعرت بها منذ حوالي الأسبوع 17”.

تقول كامجورلي: “أنا لا أعرف لماذا، لكني و شريكي شعرنا بحركات الجنين في الأسبوع 16 بالضبط”.