لا يمكنك الانتظار للحصول على نتيجة اختبار إيجابية؟ هذه النصائح الخبيرة للحمل ستجعلك تقومين بإعداد غرفة مولود جديد عاجلا و ليس آجلا.

بجرد اتخاذك قرار الكبير بإنشاء عائلة ربما لا تريدين الانتظار أليس كذلك؟ إذن ابدئي التخطيط الآن، وذلك لأن مفتاح الحمل السريع لا يتعلق فقط بممارسة الجنس في الوقت المناسب ولكن أيضا بخلق بيئة مثالية، بحيث عندما يلتقي الحيوان المنوي بالبوظة ينمو جنين سليم. إليك دليلك خطوة بخطوة حول كيفية الحمل بسرعة.

  • الخطوة الأولى: الحفاظ على أسلوب حياة صحي

إذا كنت تتساءلين عن كيفية زيادة فرصك في الحمل بسرعة، فإن الرعاية الصحية الجيدة يمكن أن تختصر عليك شوطا طويلا. ليس سرا أن جسمك يمر ببعض التغيرات و التحديات أثناء الحمل و الولادة، لذا تأكدي من بدء رحلة الحمل الخاصة بك بصحة جيدة من خلال اتخاذ خطوات مهمة نحو نمط حياة صحي. وهنا جهزنا بعض النصائح البسيطة للحمل.

  • راجعي طبيبك و طبيب الأسنان:

يمكن الأخصائي أمراض النساء و التوليد التحدث معك حول صحتك العامة و اقتراح أي تغييرات ضرورية في نمط حياتك لمساعدتك على الحمل بسرعة، ستحتاجين أيضا مناقشة أي تاريخ عائلي للعقم مع طبيبك، نظرا لأن بعض مشاكل الخصوبة قد تكون وراثية. ولا تنسي زيارة طبيب الأسنان! لأن أمراض اللثة تسبب نقص في وزن الجنين و الأطفال الخدج، ليس ذلك فحسب فالحمل صعب على الأسنان و اللثة. يمكن لطبيب الأسنان التأكد من صحة فمك قبل الحمل.

  • قومي ببعض التمارين الرياضية:

الآن هو وقت رائع لتأسيس عادات الرياضة الصحية لتحضير جسمك للحمل. إن الذهاب في نزهة قصيرة يوميا يكفي لرفع معدل ضربات قلبك و المساهمة في صحة جيدة، ولكن احذري من المبالغة في الأمر فقد أظهرت الدراسات أن التمارين الشديدة وخاصة التمرن إلى حد الإرهاق قد يعبث بدورة الطمث لديك و يسبب العقم.

  • ابدئي بتناول فيتامينات ما قبل الولادة:

ليس من المبكر البدء في تناول فيتامينات ما قبل الولادة من بين المغذيات المهمة الأخرى والتي تحتوي على حمض الفوليك، والذي وجدت العديد من الدراسات أنه جد مهم لنمو الجنين في المراحل المبكرة و يعزز الإباضة و يحفز على الإخصاب ويدعم بقاء الجنين في المراحل المبكرة. يقول أودري جاسكير أستاذ علم التغذية في كلية هارفارد للطب: “يمكن أن يصف طبيب أمراض النساء الخاص بك فيتامينات ما قبل الولادة، أو يوصي ببعض الخيارات المتاحة دون الحاجة لمكملات مثل تناول الفراولة و السبانخ و الفاصوليا و عصير البرتقال، والتي تحتوي بدورها على نسب عالية من حمض الفوليك.”

  • توقفي عن التدخين:

يمكن أن تؤثر التدخين على فرصك للحمل بسرعة، فهو مرتبط بزيادة خطر الإجهاض و الحمل خارج الرحم. يقول جاسكينز: “لدى المدخنات مستويات أقل من هرمون الاستروجين، مما يقلل من احتمال التبويض في الدورة الشهرية وعلى الحفاظ على الحمل، كما وجب على شريكك أيضا الإقلاع عن التدخين لأنه يقلل من جودة الحيوانات المنوية”.

  • راقبي استهلاكك للكافيين:

لست مضطرتا إلى التوقف عن تناول الكافيين تماما، ولكن شرب أكثر من كوبين في اليوم يؤدي إلى مشاكل في الخصوبة.

  • التوقف عن شرب الكحول:

في حين أن كوب واحد من النبيذ لن يؤثر على خصوبتك، ضعي في اعتبارك أنه ممنوع تماما أثناء الحمل، لأنه لا توجد أي كمية من الكحول تعتبر آمنة أثناء الحمل. وبما أنك لن تعرفي الحمل لحظة حدوثه يقترح الأطباء التخلي عنه أثناء محاولة الحمل أيضا.

  • تجنب الحلويات و الأطعمة المصنعة:

حاولي اتباع نظام غذائي صحي غني بالخضروات و الفواكه و الحبوب الكاملة. يقول جاسكينز: “الأنظمة الغذائية الصحية تساعد في زيادة هرمون الاستروجين و دعم الإباضة و الغريب المبكر، وهي ثلاث عوامل مهمة في تحديد كيفية الحمل”.

  • التوقف عن تناول وسائل منع الحمل:

من الواضح أنك بحاجة إلى إنهاء طريقة تحديد النسل من أجل الحمل، الأمر الغير واضح هو أن الشكل الذي تستخدمينه يحدد متى تعود الخصوبة لطبيعتها. إذا كنت تستخدمين طرق الحاجز مثل الواقي الذكري فإن زيادة فرصك في الحمل سهلة، وكذلك هو الأمر بنسبة لمستخدمات اللولب غير الهرموني. ولكن بالنسبة للنساء اللواتي يستخدمن الأشكال الهرمونية لتحديد النسل فقد تستغرق أجسامهم بعض الوقت حتى تعود إلى طبيعتها.

يقول إيريك د. ليفينز طبيب الغدد الصماء التناسلية: “عندما تستخدم النساء الوسائل الهرمونية لتحديد النسل لفترة طويلة جدا، قد لا تحدث الدورات على الفور، قد تكون غائبة أو غير منتظمة لمدة شهر أو أكثر. عادة مع حبوب منع الحمل بعد مرور ستة أو ثمانية أسابيع تبدئين باستعادة دورتك، إذا لم تحصلي على الدورة الشهرية بعد 8 حتى 10 أسابيع فمن الحكمة طلب المساعدة من الطبيب”.

  • الخطوة الثالثة: تتبع الإباضة

إن معرفة متى ستقومين بالإباضة (متى تكونين أكثر خصوبة) أمر أساسي للحمل بسرعة، ليس من السهل دائما تحديد وقتها ولكن لحسن الحظ هناك عدة طرق لتتبع الإباضة.

  • متى تحدث الإباضة:

من الجيد أن تفهمي أساسيات عمل الإباضة حتى تتمكني من مراقبة جسمك بحثا عن العلامات و الأعراض. من المفاهيم الخاطئة و الشائعة أن الإباضة تحدث دائما في اليوم 14 بعد بدء الدورة الشهرية، ولكن هذا لا يحدث إلا إذا كانت الدورة الشهرية ثابتة ومدتها 28 يوما. تختلف دورة كل امرأة، يقول ليفينز: “متوسط الدورة عند كل امرأة من 24 إلى 35 يوما، ولا تختلف بأكثر من ثلاث إلى أربع أيام في الشهر الموالي”. اعتمادا على مدة الدورة يمكن أن تحدث الإباضة بين 11 إلى 21 يوما بعد اليوم الأول من الدورة الشهرية الأخيرة، ولكن في حين أن توقيت الإباضة يعتمد على مدة الدورة لدى المرأة، إلا أن جميع النساء سيحصلن على فتراتهم بعد 12 إلى 14 يوما من الإباضة.

  • استخدمي حاسبة الإباضة:

عندما يكون لديك هدف مهم فإنك تتبع ما عليك القيام به للوصول إليه، لذا فمن المنطقي عندما تخططين لأكبر مشاريعك (إنجاب طفل) القيام بنفس الشيء. يمكن أن تساعدك حاسبة الإباضة أو الخصوبة على معرفة كيفية الحمل بسرعة من خلال تحديد مدة دورتك، ما عليك سوى تسجيل اليوم الأول من الدورة الشهرية أي اليوم الأول من الحيض لعدة أشهر، بمرور الوقت ستبدأ في رؤية الأنماط المتعلقة بموعد دورتك ومتى من المحتمل حدوث الإباضة. تكون خصوبتك عالية في الخمسة أيام التي تؤدي إلى التبويض بعد 24 ساعة.

  • التعرف على أعراض الإباضة:

يمكن للتطبيق أن يعالج الأرقام ويمنحك احتمالات، ولكن إحدى أسهل طرق للحمل هي الاستماع إلى جسمك و مشاهدة أعراض الإباضة، قد تكون لديك علامة أو اثنان أو قد يكون لديك العديد من العلامات التالية:

  • بقع خفيفة
  • مخاط عنق الرحم واضح و مطاطي
  • زيادة الرغبة الجنسية
  • حساسية الثدي و الحنان
  • زيادة حاسة الشم أو الذوق أو البصر
  • الانتفاخ
  • تغير في صلابة و موضع عنق الرحم
  • زيادة مفاجئة و مستمرة في درجة حرارة الجسم

 

  • عززي احتمالاتك مع مجموعة التبويض:

على الرغم أن أعراض الإباضة تساعدك بشكل كبير على التعرف بدورتك، فمن المحتمل تجاوزها دون قصد مما يؤدي إلى تقليص فرصك في الحمل، لذا إن كنت تريدين الحمل بسرعة يمكن لاختبارات الإباضة المساعدة. استخدمي مجموعات التوقع التي لا تستلزم وصفة طبية، وهي تقيس مستويات الهرمون اللوتيني الذي تنتجه الغدد النخامية في البول، يصنعه جسمك دائما قبل 24 إلى 48 ساعة من التبويض.

للحصول على أفضل النتائج قمي بإجراء الاختبار في نفس الوقت من كل يوم، و امتنعي عن الشرب أو التبول قبل ساعتين من إجراء الاختبار. عادة يوضع شريط الاختبار في البول أو مباشرة في مجراه ثم تراقبين النتائج على شاشة رقمية، سيظهر لون أو علامة معينة تشير إلى إنتاج هرمون اللوتيني. عندما يحدث هذا يعني اقتراب الإباضة لذا فكري في ممارسة الجنس. فقط ضعي في اعتبارك أن هذه الاختبارات ليست دقيقة 100 بالمئة، لأنها تخبرك بمؤشر واحد للإباضة. يمكن أن تسبب بعض الحالات الصحية مثل متلازمة المبيض المتعدد التكيسات أو متلازمة الجريبات الغير مصابة على سبيل المثال في حدوث نتيجة إيجابية كاذبة، كما يمكن لبعض الأدوية مثل هرمون الاستروجين و البروجسترون الموجودة في حبوب منع الحمل و العلاج بالهرمونات البديلة أن تخفض مستويات LH.

  • قومي برسم بياني لدرجة حرارة جسمك:

يعد رسم درجة حرارة جسمك طريقة أخرى لمعرفة وقت الإباضة. في حين أن درجة الحرارة الطبيعية تتراوح من 96 إلى 99 درجة فهرنهايت، إلا أنها تتغير طوال الدورة وتكون أعلى أثناء الإباضة. لتتبع BBT قمي بتتبع درجة حرارتك كل صباح قبل النهوض من السرير باستخدام ترمومتر BBT خاص مصمم لقياس درجة الحرارة بعشر درجات، سجلي BBT الخاص بك على رسم بياني لعدة أشهر وابحثي عن نمط التغير. يكون تبويضك عندما يكون لديك BBT أعلى قليلا لمدة ثلاث أيام أو أكثر، إذا واجهتك مشكلة في رؤية نمط التغير فقد ترغبين في محاولة أخد قياس BBT من المهبل للحصول على نتائج أعلى دقة. لسوء الحظ ليس لديك الكثير من الوقت لمحاولة الحمل في الوقت الذي ترتفع به درجة حرارة جسمك، لكن هذه الطريقة تجعلك تتعرفين على جسمك و نمطك في الخصوبة، وعندها تكتشفين نمطك الشهري قمي بممارسة الجنس قبل ارتفاع BBT بأيام.

  • الخطوة الرابعة: ممارسة الجنس في الوقت المناسب

عندما تحاولين الحمل يمنحك ذلك حافزا للممارسة طوال الوقت، ولكن مثل أي شيء آخر إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده. يقول الخبراء أن أفضل طريقة للحمل بسرعة هي ممارسة الجنس مرة واحدة كل يومين خلال فترة الخصوبة قبل و بعد التبويض مباشرة، إذا مارست الجنس كثيرا فقد يقلل عدد الحيوانات المنوية لدى شريكك و سرعتها في السباحة. ستحتاجين أيضا لتجنب هذه الأشياء أثناء محاولة الحمل:

  • لا تستخدمي التشحيم:

قد تجعلك أكثر راحة، ولكن بعض مواد التشحيم تجعل الحيوانات المنوية أكثر عرضة للموت قبل وصولها للبويضة. جربي زيت التشحيم الصديقة للحيوانات المنوية أو استعملي زيت الكانولا، أو تحتاجين فقط لزيادة المداعبة لتعزيز التشحيم الطبيعي الخاص بك.

  • لا تغتسلي بعد ممارسة الجنس:

هذا يخرب فرصتك في الحمل و يعرضك لخطر الإصابة في الحوض. يجب عليك أيضا تجنب الجري لمسافات طويلة و السونا و أحواض الاستحمام الساخنة أو أي نشاط يرفع درجة حرارة جسمك بعد الممارسة الجنسية مباشرة.

  • لا توجد أوضاع جنسية معينة للحمل:

صدقي أو لا تصدقي لم تكتشف الأبحاث أي وضعية معينة تساعد النساء على الحمل بسرعة، لأنه يمكن الحمل في أي وضع جنسي. يقول راشيل جورفيتش خبير الخصوبة: “الوضع الذي تمارسين به الجنس لن يمنعك من الحمل ولن يسبب العقم، لذا من المقبول الاستمتاع و تجربت على طرق جديدة”. إن أهم الأشياء التي يجب اعتبارها في اختيار الوضعية هي راحة الطرفين و الاستمتاع المتبادل و كذلك النشوة الجنسية، إذا أردت يمكنك محاولة الاستلقاء على ظهرك بعد ممارسة الجنس و ثني ركبتيك و إمالة حوضك للخلف مدة 30 دقيقة، مما يساعد في الاحتفاظ بالسائل المنوي.

  • كم من الوقت يستغرق الحمل؟

وفقا لمايو كلينك فإن معظم الأزواج الأصحاء الذين يمارسون الجنس بشكل متكرر و غير محمي يحصلون على جنين في غضون عام. وفقا لإحدى الدراسات التي أجريت على 389 امرأة، ثم الحمل عند 38 امرأة بعد شهر واحد، و 68 امرأة بعد ثلاثة أشهر، و 81 امرأة بعد ستة أشهر، و 92 امرأة بعد 12 شهرا. أحيانا قد تحتاجين إلى مساعدة اخصائية للحمل.

إذا كنت في أوائل الثلاثينيات من عمرك أو أصغر من ذلك و أنت و شريكك بصحة جيدة، فلا بأس في المحاولة بنشاط لمدة عام دون استخدام وسائل منع الحمل قبل التحدث مع طبيب أمراض النساء أو أخصائي الخصوبة. بعد كل شيء من المهم أن تضعي في اعتبارك أنه حتى في ذروة الخصوبة فنسبة الحمل هي 1 من أصل 5 على حد قول ليفنز.

نظرا لانخفاض الخصوبة مع تقدمك في العمر، فقد ترغبين في الحصول على المساعدة عند مرور ستة أشهر إذا كنت تجاوزت 35 عاما من عمرك. كلما ذهبت لطبيب في وقت أبكر زادت احتمالات الحمل السريع لديك، يقول جورفيتش: “تتفاقم بعض أسباب العقم مع مرور الوقت، و من خلال الانتظار قد تقللين من احتمالات نجاح علاجات الخصوبة”.

لا تلقي اللوم على نفسك إذا لم تحملي، يعتبر العقم مرضا شائعا حيث يعاني واحد من كل ثمانية أزواج من الصعوبة في الحمل أو الاستمرار فيه. وفقا لدراسة أجرتها المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض و الوقاية منها أن العقم أو صعوبة الحمل يمكن أن تكون من أحد الطرفين سواء الرجل أو المرأة. إذا أصبحت محولات الحمل أمرا مرهقا فتحدثي إلى صديق مقرب أو أحد أفراد الأسرة. ضعي في اعتبارك أيضا الانضمام إلى مجموعة دعم الشخصي أو عبر الانترنت، حتى تتمكني من مشاركة مشاعرك مع آخرين يمرون بنفس التجربة.