أذن أنت على استعداد لتصبحي حاملا، إليك احتمالات الحمل في الشهر مقابل سنة ابتداء من الآن.
  • بيانات علمية:

إحدى الدراسات التي نشرت في مجلة Human Reproduction، اتبعت النساء اللواتي حاولن الحمل عن طريق ممارسة الجنس في وقت الدورة الشهرية عندما يعتقدن أنهن أكثر خصوبة، من بين 346 امرأة ثم حدوث الحمل عند 310 في السنة الأولى حسب الإحصاء التالي:

38 امرأة حملن بعد شهر واحد

68 امرأة حملن بعد 3 أشهر

81امرأة حملن بعد 6 أشهر

92امرأة حملن بعد 12 شهرا

وكتب الباحثون في استنتاجاتهم: “معظم الأزواج يتوقعون حدوث الحمل بعد ستة دورات شهرية، إذا لم يحدث أي حمل بعد مرور سنة من المحاولة يجب عليكم زيارة أخصائي في الخصوبة”.

  • بيانات غير علمية:

قررنا نقل هذا السؤال إلى الأمهات على موقع The Bump فحصلنا على الإحصائيات التالية (هذه النتائج ليست موثوقة، فمن لم تكن حاملا قبل هذا الإحصاء يمكن أن تحمل بعده):

34بالمئة حملن في الشهر الأول

23بالمئة حملن في 3 أشهر

حملت 8 بالمئة في 6 أشهر

حملت 10 بالمئة في غضون 12 شهرا

استغرقت 16 بالمئة أكثر من سنتين للحمل

1 في المئة لم يحدث عندهم حمل

  • الأسباب التي تجعل الإحصاءات غير صحيحة 100 بالمئة:

تقول السيدة كالجال: “حاولت الحمل لسبعة أشهر ولم أتوفق، شعرت بالإحباط واشتريت جهاز لمراقبة الخصوبة (Clearblue) وحملت بعد استخدامه لمدة شهر واحد”.

وتقول السيدة كيلي: ” رزقت بابني الأول بعد سنتين ونصف من المحاولة كانت بمثابة معجزة، قيل لنا أن فرصنا في الحمل بشكل طبيعي لا تتجاوز 1 بالمئة”.

السيدة رانرغل تقول: “لقد أوقفت تناول الحبوب بعد أن تزوجنا وتركنا الطبيعة لتأخذ مجراها، حالفنا الحظ وحملت في الشهر الأول”.

“حملت بعد 9 أشهر من المحاولة، لقد صدمت أنا و زوجي لأننا توقعنا أن يستغرق الأمر عاما كاملا”.

“لقد أنهيت آخر عبوة حبوب منع الحمل في أبريل، وبدأنا المحاولة في شهر ماي، حملت بعد خمس أشهر من المحاولة. لقد استخدمت مجموعة توقع الإباضة في الشهر الثالث من المحاولة، ويسعدني أني فعلت لأنها ساعدتني كثيرا في ادراك وقت الإباضة بالضبط”.

“كانت وقت الإباضة الخاص بي بعد 18 يوما من زواجنا، وقد حالفنا الحظ في الشهر الأول”

“حملت في الشهر الأول من المحاولة، لقد صدمنا كثيرا لأني استغرقت 11 للحمل بطفلي الأول و 12 شهرا للحمل بطفلي الثاني.”

  • الحمل بشكل أسرع:

هل تريدين زيادة فرصك في الحمل بشكل أسرع؟

إذا اتبعي هذه الخطوات:

  • قرئي على التوقيت الأكثر فعالية للحمل
  • تعرفي على كيفية القيام ببيان لدرجة حرارة جسمك الأساسية
  • زيادة خصوبتك بشكل طبيعي عبر الاستراتيجيات المتاحة
  • إعداد الدماغ و الجسم للحمل